Oo-/ maths au maroc : secondaire et classes prépas /-oO

forum élaboré par des ex élèves du LYCEE DAR ESSALAM rabat il est déstiné au départ aux élèves du lycée et après aussi aux classes préparatoires ECT Maamora KENITRA et élèves du groupe scolaire AL MOUWATANA rabat maroc
 
FORUMAccueilS'enregistrerFAQRechercherMembresGroupesCalendrierGalerieConnexion

Partagez | 
 

 [size=18]نداء الى[/size]

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
youssef bajja



Messages : 199
Date d'inscription : 22/11/2009

MessageSujet: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 1:14

نداء الى الاخوة الكرام:
شيماء +عبد الواحد +فاطمة الزهراء
لا بد أن نتم اليوم ن شاء الله العمل الذي طلب منا في اللغة العربية-الشعر-
نظرا لضيق الوقت
فيجب أن لا نأجل عمل اليوم الى الغد
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 17:50

salut Youssef ... wach hna lowlin fi ba7t ??
Revenir en haut Aller en bas
faty



Age : 24
Messages : 140
Date d'inscription : 03/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 17:59

khassna nabdaw bta3rif
chno ballicom fhada
يقصد بالشعرالعربي كل شعرمكتوب باللغة العربية الفصحى، من أبرز خصائصه أنه يلتزم وزنامن الأوزان الستةعشر16،المعروفة بالبحورالشعرية، في علم العروض، كمايلتزم بنوع من التقفية، الداخليةأوالخارجية، أوهما معا، وقد درج مؤرخوا الأدب العربي، على تصنيف الشعر العربي بحسب فترات زمنية تواكب العهودالزمنية للدول، كما يصنف أيضا بحسب الأمصار التي أنتج فيها، من مختلف الأمصارالعربية والإسلامية:

بصفة عامة اعتاددارسوا الشعر العربي تصنيفه إلى فترتين أساسيتين: الشعر القديم، والشعر الحديث. فالشعرالعربي لقديم يقصد به كل شعر عربي، كتب قبل النهضة العربية، كما يقصد به كل شعر كتب على نمطه، فيما بعد، ويمكن أن يسمى أيضا بالشعر التقليدي لكونهيسير في ركاب التبعية والتقليد، كمايسمى بالشعر العمودي ،نسبةإلى أسلوب كتابة أشطره المتناظرة بشكل عمودي. والشعرالعربي الحديث، يقصدبه كل شعر عربي، كتب بعدالنهضة العربية، وهويختلف عن الشعر القديم في أساليبه، وفي مضامينه، وفي بنياته الفنية والموسيقية، وفي أغراضه وموضوعاته، وفي أنواعه المستجدة والمختلفة.

كما يصنف الشعر القديم أصنافا متعددة، فإن الشعر الحديث يصنف بدوره إلى مجموعة من الأصناف، من بينها:

التصنيف حسب الأساليب، مثل: الشعر الحر،الشعر المرسل،شعر الحداثة،الشعر المعاصر، شعرالتفعيلة،وقصيدة/النثر.
والتصنيف حسب الأجيال، مثل: شعرالستينات، شعرالسبعينات،شعرالثمانينات.
لكن بعض هذه التصنيفات قد لا تعني شيئا غير الرغبة في التصنيف، وأحيانا تكون مثارا لنزاعات متبادلة بين أطراف متصارعة من مبدعين ونقاد إلا أن الأهم من كل ذلك هو وجود بعض الخصائص الفنية والموضوعات المختلفة، بين النصوص الشعرية، لكل فئة من الفئات المذكورة.
Revenir en haut Aller en bas
youssef bajja



Messages : 199
Date d'inscription : 22/11/2009

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 18:06

ana 3ndi wahd li9tirah
hwa anana n3tiwha milaf fih achi3re w2anwa3 dialo
plus jouj 9asa2ide wahda dial chi3re lhore et l'autre diale chi3re bl9afia
Revenir en haut Aller en bas
faty



Age : 24
Messages : 140
Date d'inscription : 03/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 22:21

hiya ma3andhach lwa9t ta9ra otafham dacchi 3lach randiro colchi audio
Revenir en haut Aller en bas
youssef bajja



Messages : 199
Date d'inscription : 22/11/2009

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Jeu 25 Fév - 22:27

hhh
kifach audio mafhamtche
rah l3ard ghadi nl9iwh f classe amam talamide
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:19

تعريف الشعر وفائدته وفضله وعناصره
١٤ أيار (مايو) ٢٠٠٩بقلم محمد أبو الفتوح غنيم




تَعريفُهُ:

الشعر هو على المشهور كلام ذا معنى موزون مقفى، مقصود، هذا هو أبسط تعريف للشعر وهو الذي يخطر ببالنا عندما نسمع هذه الكلمة، وقد تحمل بأسس الشعر وأنه كلام أي ألفاظ ذات معنى كُسِيَت حلة من الوزن والقافية.

قال عنه ابن منظور: "الشعر: منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه بالوزن والقافية، وإن كان كل علم شعراً"، وقال الفيومي: "الشعر العربي هو: النظم الموزون، وحده ما تركّب تركباً متعاضداً، وكان مقفى موزوناً، مقصوداً به ذلك. فما خلا من هذه القيود أو بعضها فلا يسمى (شعراً) ولا يُسمَّى قائله (شاعراً)، ولهذا ما ورد في الكتاب أو السنة موزوناً، فليس بشعر لعدم القصد والتقفية، وكذلك ما يجري على ألسنة الناس من غير قصد؛ لأنه مأخوذ من (شعرت) إذا فطنت وعلمت، وسمي شاعراً؛ لفطنته وعلمه به، فإذا لم يقصده، فكأنه لم يشعر به"، وعلى هذا فإن الشعر يشترط فيه أربعة أركان، المعنى والوزن والقافية والقصد.

ويقول الجرجاني: "أنا أقول - أيدك الله - إن الشعر علمٌ من علوم العرب يشترك فيه الطبعُ والرّواية والذكاء".


فائِدَتُهُ وَفَضلُهُ:

أما فائدته، فهو ديوان العرب وسجل أحسابهم وانسابهم وأيامهم ومستودع حكمتهم وبلاغتهم، قال عنه الجرجاني أنه: " فيه الحق والصدق والحكمة وفصل الخطاب، وأنه مجنى ثمر العقول والألباب، ومجتمع فرق الآداب، والذي قيد على الناس المعاني الشريفة، وأفادهم الفوائد الجليلة، وترسل بين الماضي والغابر، ينقل مكارم الأخلاق إلى الولد من الوالد، ويؤدي ودائع الشرف عن الغائب إلى الشاهد، حتى ترى به آثار الماضيين مخلدة في الباقين، وعقول الأولين مردودة في الآخرين، وترى لكل من رام الادب وابتغى الشرف وطلب محاسن القول و الفعل منارا مرفوعا، وعلما منصوبا، وهاديا مرشدا، ومعلما مسددا، وتجد فيه للنائي عن طلب المآثر والزاهد في اكتساب المحامد داعِياً ومُحَرِّضاً، وَلاعِثاً وَمُحَضِّضاً، وَمُذَكِّراً وَمُعَرِّفاً، وَواعِظاً وَمُثَقِّفاً".

وقال عنه المظفر بن الفضل: " أما الشعرُ فإنه ديوان الأدب، وفخر العرب، وبه تُضرَب الأمثال، ويفتَخِر الرّجالُ على الرجال، وهو قيدُ المناقبِ ونظامُ المحاسنِ، ولولاهُ لضاعَتْ جواهرُ الحِكَم، وانتثرت نجومُ الشّرَفِ، وتهدّمتْ مباني الفضل، وأقوَتْ مرابِعُ المجدِ، وانطمسَتْ أعلامُ الكرمِ، ودرَستْ آثارُ النِّعَم. شرَفُه مخلّدٌ، وسُؤدُدُه مجدّدٌ، تَفْنى العصورُ وذِكرُه باقٍ، وتهوي الجبالُ وفخرُه الى السماء راقٍ، ليس لما أثْبَتَه ماحٍ، ولا لمَن أعذَرَه لاحٍ".

وقال معاوية رضى الله عنه: يجب على الرجل تأديب ولده، والشعر أعلى مراتب الأدب وقال: اجعلوا الشعر أكبر همكم، وأكثر دأبكم، فلقد رأيتني ليلة الهرير بصفين وقد أتيت بفرس أغر محجل بعيد البطن من الأرض، وأنا أريد الهرب لشدة البلوى فما حملني على الإقامة إلا أبيات عمرو بن الإطنابة:

أبت لي همتي وأبى بلائي
وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإقحامي على المكروه نفسي
وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت
مكانك تحمدي أو تستريحي
لأدفع عن مآثر صالحات
وأحمي بعد عن عرض صحيح

ومما يدل على فضله أن به ثبت إعجاز القرآن عند العرب، فقد كان الشعر ذروة بلاغتهم وفصاحتهم، ولهذا قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر لما تبينت بلاغة القرآن فقد كان الشعر أبلغ القول وأفصحه وأجوده.

ومن فضائله أنه يشحذ الهمم ويقوي العزائم، يروى أن زياد بعث بولده إلى معاوية، فكاشفه عن فنون منِ العِلم، فوجده عالماً بكل ما سأله عنه. ثم أستنشده الشعر، فقال: لم أَرْوِ منه شيئاً. فكتب معاويةُ إلى زياد: ما منَعك أن تُرَوِّيه الشعر؟ فوالله إن كان العاقّ لَيَرْويه فَيبرّ، وإن كان البخيل لَيَرْويه فيسخُو، وإن كان الجبان لَيَرْويه فيقاتل، ويروى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: "أفضلُ صِناعات الرَّجل الأبيات من الشِّعر، يُقدِّمها في حاجاته، يَستعطف بها قلبَ الكريم، ويستميل بها قلب اللئيم."

ويقول ابن رشيق: "وقد اجتمع الناس على أن المنثور في كلامهم أكثر، وأقل جيداً محفوظاً، وأن الشعر أقل، وأكثر جيداً محفوظاً؛ لأن في أدناه من زينة الوزن والقافية ما يقارب به جيد المنثور."، وقيل: "ما تكلمت به العرب من جيد المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون؛ فلم يحفظ من المنثور عشره، ولا ضاع من الموزون عشره".


عَناصِرُهُ:

يتكون الشعر -وكل عمل أدبي- من خمسة عناصر وهي:

أولا: العاطِفَةُ،
وهي شعور الإنسان وما يختلج في صدره تجاه أمرٍ أو شخصٍ أو فكرةٍ ما، والعاطفة إنما تعرف باسمها، كالحزن والفرح والخجل والغضب والأنس والود والحب، أو تميز بمظهر من مظاهرها، كالابتسام والضحك والبكاء والدمع واحمرار الوجه وما إلى ذلك، وكلها تصلح موضوعا للشعر، وأختلف هنا مع اليوت حيث يقول: "ليس الشعر إطلاقاً لسراح العاطفة وإنما هو هرب من العاطفة وليس هو تعبيراً عن الذات بل هرب منها"، فإنه لم يصب، حيث أن الشعر تعبير عن العاطفة فيخرجها وقد صورت في صورة تقربها للأذهان، وهذا من فضل الشعر ومما يتفرد به الشعراء، حيث يعجز الفلاسفة عن تعريف العواطف وهو لاشك صعب إن لم يكن مستحيل، بينما يستطيع الشاعر أن يترجمها إلى صور بديعة تخلب الألباب.

والعاطفة إنما تكون عامة في المجتمع أو الأمة، أو خاصة بالشاعر ذاته، ويحسن بالشاعر أن يحيل العاطفة الخاصة إلى عامة حتى يشرك معه غيره فيها وإلا فإن نجاحه في أمر ما أو حصوله على عطية من شخص ما قد لا يعني السامع لكنه إذا تحدث عن فضيلة الكرم مثلا إشارة إلى كرمه أو فرحة النجاح وعلو الهمة لأنس الناس بقولك ولأحبوه.

يقول الدكتور شوقي ضيف: "وأجمل العواطف ما كان يبعث على القوة في الحياة كهذا الشعر الذي يتكلم عن مظاهر البطولة والشجاعة أو يعجب فيه الشاعر ببطل من أبطال الأمة، فإنه يعجبنا وكأننا نشارك القوي في قوته".

والأبلغ من وصف العاطفة نفسها وصف التقلب بين العواطف والحال التي يخرج بها المرء من عاطفة لأخرى، وكذلك اختلاطها، كاختلاط الحب بالحزن في الرثاء، والحب بالرغبة في النسيب وغيرها.

ثانيا: الفِكرَةُ،
الفكر بكسر الفاء اسم للعمل الذي يقوم به العقل للوصول إلى معرفة مجهول من تصور أو تصديق، لاستحضار صورة المجهول، أو حكمه، أو جلاء الشبهة حوله، وأعمال العقل المسماة تفكيراً من أجل الوصول إلى المجهول كثيرة كالتذكر والتصور، والتخيل، والتفطن، والفهم، والتمييز، والمفارقة.

ولابد للشاعر من فكرة يقوم عليها شعره، يطرحها أو يناقشها، فإن الإنسان بطبعه يرغب في أن يكون لكلامه معنى وأن يَستَمِعَ لما له معنى، فالشعر كالموسيقى من حيث الطرب ولكنه يمتاز بمعناه، بل ربما أحب المستمع ألا تكون الفكرة جلية فربما يرغب في أن يعمل فيها عقله ويفتش عنها ليستخلصها، فإن الوصول للقصد بعد الفكر يشعرك بلذة القول وفضله ويُثبِتُ الفكرة، يقول الجرجاني: "ومن المركوز في الطبع أن الشيء إذا نيل بعد الطلب له أو الاشتياق إليه ومعاناة الحنين نحوه كان نيله أحلى وبالمزية أولى فكان موقعه من النفس أجل والطف ".

وقال الدكتور مجاهد عبدالمنعم عن الفكرة أدبياً :"الفكرة هي بالنسبة للفنان الأساس الذي ينبني عليه العمل الفني، وهي بالنسبة للقارئ الاستخلاص النظري عما عبر عنه الفنان بالصور.. إنها التعميم المباشر للهدف الذي قصد إليه الفنان.. وانعدام الهدف الواضح عند الفنان يرجع إلى سطحية نظريته للعالم وعجزه عن الوصول إلى جوهر الواقع.. والفكرة يجب أن تكون ذائبة في العمل الفني ولا نجدها بشكل مباشر.. وكلما اختفت الفكرة وتقنعت جاء العمل أكثر فنية.. وذوبان الفكرة في الصورة يخلق المثال في العمل الفني كما يقول هيجل.. وإذا تصادف وجود الفكرة بشكل مباشر كان هذا دليلاً على ضعف العمل الفني، أو عدم فنيته على الإطلاق".

ثالثا: الخَيالُ،
التخيل والخيال في النص الأدبي اختلاق صور لم يشهدها الحس بذلك التركيب، وإنما كانت صور أجزائها مما جرده العقل، واحتفظت به الذاكرة، لذا فهناك ارتباط وثيق بين التخيل والتصوير، ثم إن الصورة قد تكون معقولة بمعنى أن العقل لا يحيل وقوعها في الخارج، وقد تكون غير معقولة، ولابد أن يصدر عن وعي عقلي، فليس هو كخيالات النائم، وأن تكون تأليفة الخيال وتركيبيّته معقولة، وأن تكون دالة.

إن الشاعر يحتاج للتخيل لأنه لا يعبر تعبير مباشر مجرد كما يفعل العلماء، بل يعبر تعبير تصويري كأن يقول "فلان أسد"، إذا أراد أن يصف شجاعته، وكأن يصور السماء كشخص يبكي ودموعه المطر ومقلته السحاب، وغير ذلك كثير تجده في أشعار العرب، وأبلغ التصوير هو ذلك الذي يجعل من الأشياء الروحية المعنوية واقعا يمكن لمسه أو تخيله فهذا ما يعجز عنه الفلاسفة والمفكرين، ولكنه هين على الشاعر، وهذا هو الدافع الذي يجعل الأدب والشعر أرضا خصبة للمشاركة الوجدانية.

رابعا: الأُسلوبُ،
هو تلك البصمة التي تلمحها بين أروقة النص والتي يعتمدها الكاتب في كل كتاباته أو بعضها أو على مستوى عمله الواحد، ولا تخلو هذه البصمة من أن تكون بصمة تصوير أو معنى أوما شابه وفي رأيي أنها ربما لحقت بالنظم حال استخدام الشاعر ألفاظ معينة عند مناقشته قضية بذاتها حيث قد يغلب عليه استخدام ألفاظ في ذلك الشأن بنظم معهود لديه فيكون ذلك أسلوبه.

وإذا كان الاستمرار بالألفاظ على نسق معين يسمى نظماً، فإن الاستمرار بالمعاني على نسق مرسوم يسمى أسلوباً، فالأسلوب هيئة تحصل عن التأليفات المعنوية، والنظم هيئة تحصل عن التأليفات اللفظية.

والأسلوب في النص الأدبي ظاهرة دائمة أو أغلبية في نصوص كاتب أو فئة من الكتاب يتعلق بالشكل والمضمون ككون لغته تراثية، أو متجددة، أو عامية أو من السهل الممتنع، ومن معاني الأسلوب إطلاقه على طريقة المؤلف في تنسيق أفكاره، فالأسلوب بهذا المعنى هو الترتيب والانسجام.

تتغير سمات الأسلوب تبعاً لكل عصر، تماماً كما تغير من شخص إلى آخر، ومن هنا قالوا: الأسلوب هو طريقة الكاتب في التعبير عن موقف ما، والإبانة عن شخصيته الأدبية المتميزة عن سواها، وهو أنواع أهمها:

1. الأسلوب الأدبي: وأبرز صفاته الجمال، ومنشؤه جماله وخياله وحسن استعماله للتراكيب والمفردات.. ويتميز بالتصوير الدقيق، وتلمس لوجوه الشبه البعيدة بين الأشكلة، وإلباس المعنوي ثوب المحسوس، وإظهار المحسوس في صورة المعنوي.

2. الأسلوب التجريدي: وهو الذي يعبر عن الأفكار عوضاً عن الأشياء الحسية والمشاهد والأشخاص.

3. الأسلوب الحكيم: وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقبه إما بترك سؤاله والإجابة عن سؤال لم يسأله، وإما بحمل كلام المتكلم على غير ما كان يقصد ويريد تنبيهاً على أنه كان ينبغي له أن يسأل هذا السؤال أو يقصد هذا المعنى كقوله تعالى: "ويسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل".

4. الأسلوب الخطابي: وتبرز فيه قوة المعاني والألفاظ، وقوة الحجة والبرهان، وقوة الخصيب، ويستخدم فيه الخطيب تعبيراً يثير العزائم.. ولجماله ووضوحه شأن كبير في تأثيره بالسامعين.

ومن أظهر مميزات الأسلوب الخطابي التكرار، والمترادفات، وضرب الأمثال، واختيار الكلمات الجزلة الرنانة.. ويحسن أن تتعاقب ضروب التعبير من خبر إلى إنشاء، ومن تعجب إلى استفهام لجذب المستمع إليه.

5. الأسلوب العلمي: هو أهدأ الأساليب، وأكثرها احتياجاً إلى المنطق السليم والفكر المستقيم، وأبعدها عن الخيال الشعري لأنه يخاطب العقل، ويناجي الفكر، ويشرح الحقائق العلمية التي لا تخلو من غموض وخفاء.. وجماله في سهولة عباراته وحسن اختياره لألفاظه، وتقديره لتقليب الكلام حسب الأفهام، ويحسن التنحي عن المجاز، وعن المحسنات إلا ما يجيئ عفواً (جواهر البلاغة).

6. الأسلوب المتكلف: وهو الأسلوب المفعم بألوان الصنعة البديعية يغطون به المعاني الضحلة وهو الأسلوب الذي عرف في العصور المتأخرة بدءاً من العصر العباسي السلجوقي (منذ القرن الخامس والسادس الهجري) حتى مطلع عصر النهضة.

7. أسلوب المولدين: هو أسلوب ظهر في مطلع العصر العباسي كتب به المولدون، ويتميز أسلوبهم بالرصانة والجودة، ويكون خالياً من الألفاظ الوحشية والغربية، والألفاظ العامية والمستهجنة كما يتميز بتجديد الأصيلة

خامسا: النَّظمُ،
وربما دخل النظم ضمن الأسلوب ولكنني أحببت إفراده لأهميته فهو كالحائك الذي يستعمل خيط اللفظ مع إبرة المعنى لينسج ثوب الشعر.

والنظم: هو مقدرة الشاعر على الجمع بين اللفظ والمعنى بحيث يتناسبان، ومقدرته على استخلاص الألفاظ الملائمة للمعنى من ذاكرته الأدبية وترتيبها ترتيبا بلاغيا مستخدما أصول هذا العلم للخروج بالشعر في أسمى صوره.

يقول القرطاجني: "النظم صناعة آلتها الطبع. والطبع هو استكمال للنفس في فهم أسرار الكلام، والبصيرة بالمذاهب والأغراض التي من شأن الكلام الشعري أن ينحى به نحوها؛ فإذا أحاطت بذلك علما قويت على صوغ الكلام بحسبه عملا، وكان النفوذ في مقاصد النظم وأغراضه وحسن التصرف في مذاهبه وأنحائه إنما يكونان بقوى فكرية واهتداءات خاطرية تتفاوت فيها أبكار الشعراء".

ويحتاج الشاعر إلى قوى عشر تعينه على نظم الشعر ذكرها القرطاجني كذلك وهي:

1. القوة على التشبيه فيما لا يجري على السجية ولا يصدر عن قريحة بما يجري على السجية ويصدر عن قريحة.

2. القوة على تصور كليات الشعر والمقاصد الواقعة فيها والمعاني الواقعة في تلك المقاصد

3. القوة على تصور صورة للقصيدة تكون بها أحسن ما يمكن (من حيث توالي أجزائها).

4. القوة على تخيل المعاني بالشعور بها.

5. القوة على ملاحظة الوجوه التي يقع بها التناسب بين المعاني.

6. القوة على التهدي إلى العبارات الحسنة الوضع والدلالة على تلك المعاني.

7. القوة على التخيّل في تسيير تلك العبارات متّزنة.

8. القوة على الالتفات من حيّز إلى حيّز والخروج منه إليه والتوصل به إليه.

[1]

حواشي
[1]

- لسان العرب.
- المصباح المنير.
- الوساطة بين المتنبي وخصومه.
- دلائل الإعجاز.
- نضرة الأغريض في نصرة القريض.
- الخبر بنصه في العمدة.
- العقد الفريد، باب فضائل الشعر.
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده.
- النقد الأدبي ومدارسه الحديثة.
- في الأدب والنقد.
- مباديء في نظرية الشعر والجمال.
- أسرار البلاغة في علم البيان.
- مباديء في نظرية الشعر والجمال.
- منهاج البلغاء.
- مباديء في نظرية الشعر والجمال.
- منهاج البلغاء.




Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:20

مفهوم الشعر وتعريفه

منذ قديم الأزل ، والخلاف قائم بين الأدباء والنقاد حول مفهوم الشعر وتعريفه ، وقد وضعوا له تعاريف مختلفة وسطّروا آراءاً عديدةً ، وكلٌّ يرى أنه جاء بفصل الخطاب وأنّ قوله هو عين الصواب في تعريف الشعر ، ولكنّ الحقيقة أنَّهم جميعاً قاصرون عن فهم معنى الشعر واستيعاب جزئيّاته وفروعه ، ويبدو جليّاً الآن أنّ تلك التعاريف لم تسمُ إلى قدر الشعر وفهمه الفهم الصحيح ، ومن أقدم تلك التعاريف هو ما قاله قدامة بن جعفر في كتابه نقد الشعر ، فقد عرف الشعر بأنه : ( كلامٌ موزونٌ ومقفىً يدلُّ على معنى ) (1) ، ومن خلال المرور على هذا التعريف مرَّ الكرام ، نرى أنَّه ينطبق على قول ابن مالك في ألفيته :

كلامُنا لفظٌ مفيدٌ كاستقمْ *** واسمٌ وفعلٌ ثُمَّ حرفٌ الكلِمْ (2)

ولو تمعّنـّا في البيت لرأينا أنه كلام موزون ومقفى يدلّ على معنى ، إذنْ فهو من الشعر ، ولو سألنا : هل يطرب السامع لهكذا بيت ؟ وهل يثير فيه كوامن النفوس ويهيجُ المشاعر ؟ وهل يرغب في سماعه مرّة وأخرى ؟ لاشكّ بأنّ الجواب هو : لا .
ولو سألنا أليس شأنُ الشعر أن يطربَ الأسماع ويُثيرَ كوامن النفوس ويهيّجَ المشاعر ؟ لا شكّ بأنّ الجواب : نعم .
إذن فهذا البيت ليس من الشعر ، أو أنَّ الشعر ليس هو الكلام الموزون المقفى الدالّ على المعنى ! .
وحلّاً لهذا الإشكال فقد ميّزَ الأدباء والنقاد بين الشعر والنظم ، والشعر عندهم هو ما ذكرنا شأنه ، أما النظم فهو الكلام الموزون المقفى الدالّ على معنى ، وضمّنوا النظمَ الأراجيزَ التعليمية كألفية ابن مالك وابن معطي والجزري وابن الهبارية وما شاكلها من الأراجيز العلمية والتأريخية والفقهية والعروضية و...و...وبمعنى أدقّ أنَّهم جعلوا القسمين الثاني والرابع من أقسام الشعر المزعومة وهي : ( الغنائي ، الملحمي ، المسرحي أو التمثيلي والتعليمي ) هو النظم بحدّ ذاته ، فليس هناك شعرٌ ملحميّ ولا تعليميّ وأنما هو النظم ! .
وهنا لا بدّ لنا من ملاحظتين :
الأولى : أنّ الأدباء والنقاد حين ميّزوا بين الشعر والنظم وجعلوا القسمين الملحمي والتعليمي نظماً فمعنى هذا أنهم لا يعتقدون بأهمية هذا التقسيم الرباعيّ المزعوم فليس هناك فائدة وراء هذا التقسيم وما هو إلا محاكاةٌ للشعر الغربي (الأوروبي) البعيد عن واقع شعرنا العربي ، فليس في النظم سوى الوزن والقافية والمعنى ( لأنّ الكلام هو المعنى القائم في النفس ) وإنما بعث على ذلك هو كون الشعر أسهل حفظاً وأكثر لصوقاً بالعقل والنفس ، كما فعل اليونانيون فقد ( كانت أشعارهم تقيّد العلوم والأشياء النفسية والطبيعية التي يُخشى ذهابها ) (3) .

الثانية : أنّ الشعر العربي القديم يدخل كله ضمن حيز الشعر الغنائيّ ، كما يرى الدكتور شوقي ضيف (4) ، لأنّ العرب أحبّوا الشعر وتغنّوا به وكان الشعر عندهم ما صلح للغناء -كما أسلفنا في موضوع سابق - ، قال حسّان :

تَغنَّ بالشعرِ إمـَّا كنتَ قائلـَهُ *** إنَّ الغناءَ لهذا الشعر ِ مضمارُ (5)

وهذا يؤيّد أيضاً أنْ لا حقيقةَ ولا أهميّةَ للتقسيم الرباعيّ المزعوم ، بل الشعر كله بصورة ٍ أو بأخرى غنائيّ .

وعوداً على بدءٍ ، فإنّ تعريف قدامة بن جفعر قاصرٌ عن إدراك حقيقة الشعر ، فقد نسيَ موضع الخيال والعاطفة وكان يرى أنّ الأراجيز المنظومة من الشعر .
بيدَ أنّه أحسّ بذلك فتدارك الموقف ، ففي تعليقه على كلمة (معنى) الواردة في التعريف أخرج من الشعر كلّ غثاءٍ وسخيف موزون لأنّ كلّ شخصٍ لو أراد أن ينظمَ القول الموزون المقفى لتمكن منه كما يقول قدامة نفسه : ( فإنه لو أراد مريد أنْ يعمل من ذلك شيئاً كثيراً على هذه الجهة لأمكن وما تعذر عليه) (6) .
فالعاطفة الجياشة والشعور الطافح المتدفق في أبيات القصيدة هو ما يجعلها شعراً ، فقديماً قالت العرب :

ألا يا طائـرَ الفردو *** سِ إنَّ الشعـرَ وجدانُ

فأصبح الشعور والعاطفة من الأسس الرصينة التي يرتكز عليها الشعر ويعرّف بها ،
وفي هذا المعنى يقول معروف الرصافي :

هوَ الشعـر ُ لا أعتاضُ عنهُ بغيـره ِ *** ولا عنْ قوافيـه ِ ولا عن فنونـه ِ
ولو سلبتنيهِ الحـوادث ُ في الدنـى *** لما عشتُ أو ما رمتُ عيشاً بدونه ِ
اذا كان من معنى الشعور اشتقاقـهُ *** فما بعـدهُ للمرء ِ غيـرُ جنونـه ِ

وقال أبو القاسم الشابي :

يا شعر ُ أنتَ فمُ الشعـو *** رِ وصرخة ُ الروح ِ الكئيب ْ

وقال أحمد فارس الشدياق :

سبحان من جعلَ الشعورَ شِعارَهُ *** ولكمْ ترى من شاعر ٍ لا يشعـر ُ

وقال الرصافي :

الشعـرُ فنّ ٌ لا تزالُ ضروبـُهُ *** تتلـو الشعور َ بألسُـن ِ الموسيقى

وعلى هذا يرى القيرواني ( أنما سُمّيَ الشاعر شاعراً لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره ) (7) .
ويرى ستدمان أنَّ ( الشعر هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبّرُ عن المعنى الجيد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سرّ الروح البشرية ) (Cool .
ولهذا السبب علّق عبد الملك بن مروان على قول الراعي النميري :

أخليفـةَ الرحمن ِ إنـَّا معشـرٌ *** حُنفـاءُ نسجدُ بكرةً وأصيـلا
عَـرَبٌ نرى للهِ فـي أموالنـا *** حـقَّ الزكاةِ مُنـزّلاً تنـزيـلا

قائلاً : ليس هذا شعراً ، هذا شرح إسلام ٍ وقراءة آية ٍ (9).
ذلك أنّ الأبيات لا تحمل سوى الوزن والقافية ، وليس ذلك شأن الشعر ، قال أيليا أبو ماضي :

لستَ منـِّي إنْ حسبتَ الـ *** ـشعرَ ألفاظاً ووزنـا
خالفـتْ دربـُكَ دربـي *** وانقضى ما كانَ منـَّا
فانطلـقْ عنـِّي لـئـلّا *** تقتنـي همـَّاً وحزنـا
واتَّخـذْ غيـري رفيقـاً *** وسوى دنيـايَ مغنـى (10)

غيرَ أنَّ الكلام إذا كان موزوناً ومقفى ويطفح بالمشاعر والعواطف والأحاسيس وذو معنىً حسن ٍ ، ولكن لفظه باردٌ فاترٌ ، كانَ مستهجناً وملفوظاً ومذموماً ومردوداً لأنّ الألفاظ من الكلام بمنزلة الثياب من الأبدان تزيدُ من حسن المليح ، وتقللُ من دمامة القبيح ، والكلام المنحطُّ اللفظ كالإنسان الذي عليه ملابسٌ رثـّةٌ ، ومثال ذلك قول ابي العتاهية في رثاء سعيد بن وهب :

ماتَ والله ِ سعيدُ بنُ وهـب ِ *** رحمَ اللهُ سعيـدَ بنَ وهـب ِ
يا أبا عثمانَ أبكيتَ عينـي *** يا أبا عثمانَ أوجعتَ قلبـي

أو كقوله في عتبة وهي جاريةٌ أحبّها :

ألا يا عُتبـةَ الساعـهْ *** أموتُ الساعـةَ الساعـهْ

مما أثارَ ثائرةَ الأدباء والنقاد عليه فطعنوا في شعره وعابوه ، وقد ذكر المرزباني أقوال الناس في شعر أبي العتاهية وعيبهم عليه (11) .
ومن أمثلة هذه التفاهات والسخافات التي لا تمت إلى الشعر بصلة قول أبي نواس :

فعصـا نـداهُ براحتـي *** أعلـو بِها الإفـلاس قرعـا
وعلـيّ سـورٌ مانـع ٌ *** منْ جودهِ إنْ خفتُ كسعـا
فلـوَ أنَّ دهـراً رابنـي *** لصفعتـهُ بالكـفّ صفعـا (12)

فهذا الشعر الغثّ مما يمله الناظر وتكرهه الآذان ويسأم منه السامع والقارئ ويضيّع وقت الكاتب فهو بيّن الإنحطاط واضحُ الركاكةَ . لذلك نبّه الأدباء والنقاد إلى أهمية الألفاظ الشعرية وأولوها عناية خاصة ، ودعوا إلى تزيينها وتحسينها وتجويدها لتكون أوقع في النفوس وأمضّ في الدلالة والقصد . وسنتحدث مفصلاً عن الألفاظ الشعرية في موضوع لاحق .
ولأجل ذلك كله عدّ الأدباء والنقاد الشعر صناعةً لإحتياجه إلى تنميق الكلام وتجويد الألفاظ وتهذيبها والوقوف عند كلّ بيتٍ يُقال وتدقيق النظر فيه واطّراح الغثّ الرديء من الكلام ، فالجاحظ يرى ( أنّما الشعر صناعة وضربٌ من النسج وجنسٌ من التصوير ) (13) ، ويرى الأصمعيّ أنّ زهير بن أبي سُلمى والحُطيئة عبيد الشعر (14) ، لأنّهما يبالغان في صناعته وغربلته . وقالوا عن شعر النابغة الذبياني : ( مطرفٌ بآلافٍ وخمارٌ بوافٍ ) (15) .
في حين عرّف شيلي الشعر على أنـّه ( خيرُ كلماتٍ صُفّت في خير نظام ٍ ) (16) ، ففي قوله خير كلماتٍ إشارةً الى إنتقاء الألفاظ وتحسينها .

بيد أنَّ الأمر لا يتوقف عند هذا الحدّ ، لأنّ الناس يعيبون قول أبي نواس في مدح الرشيد :

وأخفت أهل الشركِ حتّى أنـّهُ *** لتخافُكَ النطفُ التي لَمْ تُخلق ِ (17)

مع العلم أنّ العناصر التي ذكرناها (الوزن ، القافية ، المشاعر والأحاسيس ، حلاوة الألفاظ) متوفرةٌ فيه وذلك لأنّه افتقد لعنصرٍ مهمّ من عناصر التعبير الشعري ألا وهو الصدق في التعبير .
فصريع الغواني مسلم بن الوليد يرى أنّ أبا نواس في بيته هذا (يصف المخلوقين بصفة الخالق) (18) ورووا أنّ العتابي الشاعر قال لأبي نواس : أما استحييتَ من الله بقولك وأخفت ..... ألخ ، وقد عاب غيره على أبي نواس مدحته هذه (19) .
لأنّ الشعر ( ما أطرب وهزّ النفوس وحرّك المشاعر ) كما يقول القيرواني (20) ، فإنْ لم يكن صادق التعبير لم يفعلْ ذلك ، لأنّ كذبَ المقال لا يسعدُ باكياً ولا يحرك ساكناً ، وكلما كان الكلام صادق العبارة كانَ أشدّ وقعاً وأبلغُ تأثيراً في هزّ النفوس وتحريك المشاعر .
وبات التأكيد على الصدق ضرورة في تعريف الشعر ، ذلك أنّهم فاضلوا الأبيات الشعرية في مقدار صدقها ومدى صحتها ، واختاروا أصدقَ بيت قالته العرب ، قال أبو عمرو بن العلاء : لم تقلْ العرب بيتاً قطُّ أصدق من بيت الحطيئة :

مَنْ يفعلِ الخيرَ لا يُعدمْ جوازِيَهُ *** لا يذهبُ العرفُ بينَ اللهِ والناس ِ (21)

وروي عن النبي (علية الصلاة والسلام) أنه قال : أصدق كلمةٍ قالها شاعر كلمة لبيدٍ : ألا كلّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ، وقد روي بعدة صيغ ذكرها البغدادي في خزانته .
وللبيت قصة طريفة ذكرها صاحب الأغاني في الجزء الخامس عشر : وهي أنّ عثمان بن مظعون كان جالساً في مجلسٍ من قريشٍ وفيهم لبيد ينشدهم : ألا كلّ شيءٍ ما خلا الله َ باطلُ ، فقال له عثمان : صدقتَ ، ولمّا قال لبيد : وكلّ نعيمٍ لا محالة َ زائلُ ، فقال له عثمان : كذبتَ ، نعيم الجنة لا يزول .
هذا وغيره حدا بطَرَفَةَ بن العبد أن يقول :

ولا أُغيرُ على الأشعارِ أسرقُها *** عنها غنيتُ وشرُّ الناسِ من سرقا
وإنَّ أحسَنَ بيتٍ أنتَ قائلـُهُ *** بيتٌ يُقالُ إذا أنشدتـَهُ صدقـا

وفي نفس المعنى يقول حسَّان بن ثابت :

وإنـَّما الشعرُ لبُّ المرءِ يعرضهُ *** على المجالسِ إنْ كيساً وإنْ حُمُقا
وإنَّ أشعـرَ بيتٍ أنتَ قائلـُهُ *** بيتٌ يُقالُ إذا أنشدتـَهُ صدقـا


وذهب الدكتور محمد النويهي بعيداً في مجال الصدق في الأدب ، فقال : ( إذا كان الفنّ هو المعبر الأكبر عن تجارب الحياة الانسانية والأداة العظمى لنقل هذه التجارب وتخليدها ، فمن الواضح أنه لن تكون له هذه القيمة إلا إذا كان تعبيره هذا تعبيراً صادقاً ) ، وقال عن نشأة الأدب وسبب وجوده : ( وجدَ لسبب واحد أصيل أن يصوّر التجارب الانسانية تصويراً صادقاً وأنْ يعبر عن العواطف البشرية تعبيراً أميناً ) (22) .
ولا بُدّ أن نشير هنا الى أنْ لا حقيقةَ لتوهم البعض من أنّ أعذب الشعر أكذبُهُ أو أحسن الشعر أكذبه ، لأنه من مستحيل المحال أن يستعذبَ الذوقُ كذب المقال ، وقصرُ الشعر على الكذب إزراءٌ بحقّه وقدره ، كما يقول حافظ إبراهيم :

يا مَنْ توهـَّمَ أنَّ الشعرَ أعذبـُهُ *** في الذوقِ أكذبُهُ أزريتَ بالأدب ِ

وإنّ السبب وراء هذه المقولة هو تحوّل الشعر في وقتٍ من الأوقات الى وسيلة للإرتزاق يستغله الشعراء كلما ألجأتهم الفاقة وسولت لهم إبتزاز أموال الغير ، فكانوا يتوسلون بشعرهم لنيل العطايا والهبات من عامة الناس وخصوصاً الحظوة عند الملوك والأمراء وبمرور الزمن نشأت طائفة من الشعراء تكيل الثناء جزافاً لمن يستحقه ومن لا يستحقه ومن نكدِ الأقدار أنّ أكثر الشعراء المدّاحين كانوا اذا لم يكافئوا على شعرهم انقلبوا الى الذمّ والهجاء ، لأنّ الشعر عندهم كذبٌ وافتراء (22) ، وأما قول زياد بن أبيه : الشعر كذبٌ وهزلٌ وأحقُّه بالتفضيل أهزلهُ ، فذلك ناظرٌ الى أنّ صدق العبارة وصراحة الرأي لا توافق هوى حضرة الوالي ، فليس له نسبٌ مشرّفٌ ولا حسبٌ يذكر به وليس له من المزايا والفضائل ما يتغنى به الشعراء ، فلا غرو أنْ ينفرَ من الشعر الصادق الذي ينعته بما لا يحبّ من الصفات ويذكّره بأنّ أمه سمية حتّى هيَ لا تعرفُ من هو أبوه ! بلْ أصبحت لديه حساسيةٌ شديدةٌ من كلّ ما اتصل بذلك من قريبٍ أو بعيدٍ ، حتى أنه أخرج حماداً الراوية من مجلسه لأنه أنشده قصيدة الأعشى ميمون :

بكَرتْ سميـَّةُ غدوةً أجمالَها *** غضبى عليكَ فما تقولُ بدا لَها (23)

لأنها تذكره بأمه سمية وتأريخها المجيد !! .
أفليس من حقّه أنْ يفضّل هزل الشعر وكذبه لبعده عن الواقع كل البعد ! .

فبعض الأدباء والنقاد يرون أنّ الكذب لا يصلح مادةً للشعر ، وبعضهم الآخر يرى أنّ المبالغة والغلوّ يُحسِّنان الشعر ، ومنهم ابن سنان الخفاجي ، فيقول : أما المبالغة والغلوّ فإنّ الناس مختلفون في حمد الغلو وذمه فمنهم من يختاره ويقول أحسن الشعر أكذبه ، ومنهم من يكره الغلو والمبالغة ويعيب قول أبي نواس وأخفت أهل الشرك ...البيت ، ثم يقول : والذي أذهب إليه المذهب الأول في حمد المبالغة والغلو (24) .
ومنهم قدامة بن جعفر إذ يقول : إنّ الغلوّ عندي أجود المذهبين (أي الغلو والإقتصار) وهو ما ذهب إليه أهل الفهم بالشعر والشعراء قديماً.
والواقع أنّ علينا أنْ نفرق بين المبالغة والغلو المقبولين عقلاً ومنطقاً واللذين يضفيان على الكلام معنى لطيفاً لكي لا يكون دون المستوى المطلوب ، وهما ما نسميه بالخيال الشعري لأنّ الخيال مطيّةُ الشعراء كما يقال وكثيراً ما يستظرف الناس بعض الأخيلة ويحبّون استماعها ويعجبون بمدلولها ، وبين الغلو والمبالغة اللذين هما كذب محض ويجعلان الكلام قبيحاً .
فمن الثاني قول أبي نواس في مدح الأمين :

ألا يا خيـرَ مَنْ رأتِ العيونُ *** نظيـرُكَ لا يُحسُّ ولا يكونُ
وفضلكَ لا يُحدُّ ولا يُجارى *** ولا تَحوي حيازتَـهُ الظنونُ
خُلقْتَ بلا مُشاكلـةٍ لشيءٍ *** فأنتَ الفوقُ والثقـلانُ دونُ (25)

فهو يغالي في الممدوح ويرفعه عن بقية البشر ولعله دون بعضهم إن لم يكن أكثرهم.
ومن الأول قوله في صفة الخمر :

كأنَّ صغرى وكبرى من فواقعها *** حصباءُ درّ ٍ على أرضٍ منَ الذهب ِ

حيث روي أنّ المأمون لما تزوج بوران بنت الحسن بن سهل بفم الصلح ، فُرشَ لها حصيرٌ من ذهب ونُثرَ عليها دُرٌّ كبار ولؤلوٌ ، فلما أخذ الدرّ يتلالئ على حصير الذهب ، قال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ كأنه رأى هذا المنظر حيث يقول : كأنّ صغرى ....ألخ ( 26) .
وعليه فالكذب الصريح على كونه محرّماً فهو قبيح ، هزله وجده ، قال الشاعر :

تجنب الكذب مهما كان غايته *** فالكذب أقبح شيء في الورى صدرا

فكما يقبح الكذب في الكلام والخطاب ، يقبح في الشعر لأنه ضرب من الكلام ، قال الجرجاني : ( إنما الشعر كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح ) ثم قال : وقد روي ذلك عن النبي (ص) مرفوعاً (27) .

لنَعُدْ الآن الى قول إمرئ القيس :

كأنَّ قلوبَ الطيـرِ رطباً ويابساً *** لدى وكرها العُنَّابُ والحَشَفُ البالي (28)

فقد أجاد الشاعر في توليد المعاني واختراعها ، واستظراف الألفاظ وابتداعها ، وحاكى الطبيعة وما فيها من الصِوَر ،بأصدق التعابير والفِكَر ، فهو شاعرٌ بحقّ ٍ لأنّ أرسطو يُسمّي شاعراً (من يأتي بالمحاكاة في مزيج من الأعاريض ) (29) ، ويرى ابن المعتزّ أنّ بيت إمرئ القيس هذا حوى على حسن التشبيه ولذلك فهو من محاسن الكلام والشعر (30) .
ولكن الأدباء والنقاد فضلوا عليه قول النابغة الذبياني :

ولستَ بمُستبقٍ أخاً لا تلُمـُّهُ *** على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المُهذّبُ ؟ (31)

رغم تساوي البيتين في جودة الألفاظ والسبك (32) ، لأنهم يرون أنّ الشعر يجبُ أن يحتوي على حكمةٍ أو أدبٍ يُستفاد (33) .
قال أحمد شوقي :

والشعرُ ما لَمْ يكنْ ذكرى وعاطفةً *** أو حكمةً فهْوَ تقطيعٌ وأوزانُ (34)

وجليٌّ أنّ بيت النابغة فيه من الحكمة والعظة والأدب المستفاد أكثر من بيت إمرئ القيس ، وعليه فهذا البيت وما جرى مجراه هو الشعر الحقُّ وما عدا ذلك فمتفاوتٌ في درجة الشاعرية إلى حدّ الإنعدام ، والحقُّ أنّ بعض النظم لا يستحقّ أنّ يسمى نثراً فضلاً عن أنْ يسمى شعراً
كما أنشد خلف الأحمر :

وبعضُ قريضِ القومِ أولادُ علّةٍ *** يُكدُّ لسانَ الناطـقِ المتحفِّظ ِ

أو كما أنشد أبو البيداء الرياحي :

وشعر ٍ كبعرِ الكبشِ فرّقَ بينهُ *** لسانُ دعيٍّ في القريضِ دخيل ِ

وبعض الشعراء يريدون فقط أن يقال عنهم بأنهم شعراء ، فلا يراعون الفنّ والجمال والشاعرية والأدب الرفيع ، والحقّ أنّ شاعراً كهذا :

زلّت به الى الحضيضِ قدمُهْ
يريدُ أنْ يعربـهُ فيعجمـهْ

والعجب كلّ العجب أنْ يعدّ ما يسمى بشعر التفعيلة (حركة الشعر الحر) والشعر المرسل وقصيدة النثر شعراً !! ولا ندري على أيّ مقياسٍ كان ذلك ؟!.

ومن الأبيات التي تستحقّ أن يقال لها شعراً نذكر هذه الطائفة :
- قال لبيد :
ستبدي لكَ الأيامُ ماكنت جاهلاً *** ويأتيكَ بالأخبـارِ مَن لم تُزوَّد ِ
- قال العرجي :
أضاعونـي وأيّ فتىً أضاعـوا *** ليـومِ كريهةٍ وسَـدادِ ثغـرِ
- قال الشريف الرضي :
دعِ المرءَ مطوياً على ما ذممْتـهُ *** ولا تنشرِ الداءَ العضالَ فتندما
- قال طرفة :
وظلمُ ذوي القربى أشدّ مضاضة ً *** على المرءِ من وقعِ الحسامِ المهنّد ِ
- قال الأحوص :
إذا أنتَ لم تعشقْ ولم تدرِ ما الهوى *** فكُنْ حَجَراً من يابسِ الصخرِ جلمدا
- قالالأخطل :
قومٌ إذا استنبحَ الأضياف كلبهمُ *** قالـوا لأمّهمِ بولـي على النار ِ
- قال ابو طالب :
حيُّهم سيّدٌ لأحيـاءِ ذا الخلْـقِ *** ومَنْ مـاتَ سيّـدُ الأموات ِ
- قال عبدة بن الطيب :
وما كانَ قيسٌ هلكهُ هلكُ واحدٍ *** ولكنّـهُ بنيـانُ قومٍ تَهدّمـا
- قال الفرزدق :
ما قالّ لا قطّ إلا في تشهّـدهِ *** لولا التشهّـدُ كانت لاؤهُ نعَـمُ
قال أبو نواس :
فجاءَ بِها زيتيّـةً عسجديـةً *** فلم نستطعْ دونَ السجودِ لها صبرا

من كلّ هذا يتبين لنا أنّ الشعر يمكن تعريفه على النحو التالي - وهو ما نعتقد أنّه أقرب التعريفات الى واقع الشعر العربي - :

( ألفاظ موزونةٌ ومقفّاةٌ ، فيها حلاوةٌ وعليها طلاوةٌ ، عَذْبةُ المنهل حلوةُ المستهلّ ، تعبّرُ عن معنىً قائمٍ في النفس ، وشعورٍ صادقِ الحسّ ، تستهوي الآذانَ وتشغفُ الوجدانَ ، وتنوّرُ السامعَ بالحكمة البالغة والأدب الرفيع ) .

ومسكُ الختام لهذا البحث التحليلي النقدي لمفهوم الشعر نذكر ما قاله الشاعر شهاب الدين سعد بن محمد الصيفي المعروف بحيص بيص في مقدمة ديوانه بحقّ الشعر والتعريف بمنزلته ، حيث يقول : ( فحسب الشعر فخراً أنّ الانسان يسمع المعنى نثراً فلا يهزّ له عطفاً ولا يهيج له طرباً ، فإذا حُوِّلَ نظماً فرّحَ الحزينَ وحرّك الرزينَ ، وكرّم البخيل ووقّر الإجفيل ، وقرّب من الأمل البعيد وسنّى الغناءَ لغير الغرّيد ، وكم أحدثَ سلوةً للمعمودِ وقد أعيت مداخله وكلّت لوّامه وعواذله ، وكم إستلّ سخيمةً من ذي غمرٍ عجزَ عن مُداراته الحجا وضَعُفت عن استرجاع ودّه الرقى فما كانَ متصرّفاً هذا التصرّف في النفوس والأخلاق فأكبرْ بشأنه وأعظمْ بمكانه ) (35) .


_____________________________________
(1) نقد الشعر / قدامة بن جعفر / ص 11 ، ص 15 .
(2) ألفية ابن مالك / ص 3 / مكتبة النهضة – بغداد .
(3) العمدة / القيرواني / 1- 13 .
(4) الفن ومذاهبه في الشعر العربي / شوقي ضيف / ص 41 .
(5) العمدة / 2- 241 ، الفن ومذاهبه / ص 44 .
(6) نقد الشعر / ص 15 .
(7) العمدة / 1- 96 .
(Cool فنون الأدب لتشارلتن / تعريب زكي نجيب محمود / الفصل الثاني .
(9) الأغاني / أبو الفرج الأصفهاني / 20- 272 .
(10) الجداول / إيليا أبو ماضي / ص 9 / ط 13 / 1979 / دار العلم للملايين .
(11) الموشح / المرزباني / ص 256- 257 ، أمراء الشعر العربي في العصر العباسي / أنيس
المقدسي / ص 168- 169 / ط 16 / 1987 / بيروت .
(12) الوساطة بين المتنبي وخصومه / أبو الحسن الجرجاني / ص 61 .
(13) الحيوان / الجاحظ / 2- 130 .
(14) البيان والتبيين / الجاحظ / 2- 14 ، 42 .
(15) نفسه .
(16) فنون الأدب لتشارلتن / تعريب زكي نجيب محمود / الفصل الثاني .
(17) ديوان أبي نواس ص 285 / ط1 – 2001 / دار صادر ، نوادر أبي نواس في النثر
والشعر / حكمت شريف الطرابلسي / ص 257 / المؤسسة المتحدة للكتاب / مؤسسة
الزين للطباعة والنشر / بيروت .
(18) الموشح /ص 419 .
(19) راجع : الإيضاح في علوم البلاغة للقزويني / الشعر والشعراء للدينوري / العمدة
للقيرواني / المثل السائر لابن الأثير / العقد الفريد لابن عبد ربه / الوساطة بين المتنبي
وخصومه للجرجاني / سر الفصاحة للخفاجي / عيار الشعر للعلوي / نقد الشعر
لقدامة بن جعفر ومعاهد التنصيص للعباسي وفيه ذكر قول العتابي .
(20) العمدة / 1- 107 .
(21) الأغاني / 2- 173 .
(22) وظيفة الأدب بين الإلتزام الفني والإنفصام الجمالي / ص 40- 43 / القاهرة 1963.

راجع : أبو الطيب المتنبي حياته وشعره / ص 79 / ط2 / 1988 / مكتبة النهضة
بغداد / موضوع بعنوان : أبو الطيب المتنبي تاجر من تجار الأدب / لسليم عبد الأحد .
(23) القصة ذكرها أبو الفرج في الجزء السادس من الأغاني ، وكذلك ابن حمدون في
التذكرة الحمدونية والمظفر العلوي في نضرة الإغريض .
(24) سر الفصاحة / ابن سنان الخفاجي / ص 319 .
(25) ديوان أبي نواس / ص 411 وفيه تنسب في طبقات ابن المعتز لابراهيم بن سيار ،
نوادر أبي نواس / ص 310 .
(26) القصة مذكورة في : الديارات للشابشتي / الروض المعطار للحميري / الكشكول
للبهائي / مرآة الزمان لليافعي / الوافي بالوفيات للصفدي / وفيات الأعيان لابن
خلكان / ثمار القلوب للثعالبي / قطب السرور للرقيق القيرواني .
(27) دلائل الإعجاز في علم المعاني / عبد القاهر الجرجاني / ص 20 .
(28) ديوان أمرئ القيس / شرح عبد الرحمن المصطاوي / ص 139 / ط1 – 1425هـ/
مطبعة ثامن الحجج .
(29) في الشعر / أرسطو / ص 30- 31 .
(30) البديع / ابن المعتز / ص 69 .
(31) ديوان النابغة الذبياني / تحقيق وشرح كرم البستاني / ص 18 / ط3 - 2003 / دار
صادر .
(32) الإستدراك في الأخذ على المآخذ / ابن الأثير / ص 59- 60 .
(33) طبقات فحول الشعراء / ابن سلام / ص 4 ، الإستدراك / ص 59- 60 .
(34) شوقي / عبد اللطيف شرارة / ص 143 .
(35) ديوان حيص بيص / ص 65 ، وخريدة القصر وجريدة العصر / العماد الأصفهاني / 1- 202
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:20

الشعر وأنواعه
الشعر هو فن استخدام اللغة بطريقة إيقاعية منغمة , وينطوي على قيمة جمالية نابعة من أحاسيس الشاعر وانفعالاته , فضلا عن قيم أخرى أخلاقية أو اجتماعية أو فكرية أو حياتية عامة .
والشعر من حيث أسلوب نضمه نوعان : ( عمودي ) يقوم على الوزن والقافية والبيت ذي الشطرين . إن أوزان الشعر أو بحوره متنوعة تنتهي بقافية موحدة كما في الشعر العربي من نحو المعلقات وشعر المتنبي وأبي تمام ولجواهري وشوقي وغيرهم
وقد تنوع القوافي في الشعر القديم كما هو في ( الشعر الأندلسي ) . ولكن تنوع القوافي بات ظاهرة في الشعر العربي الحديث ولدى شعرائه منهم احمد الصافي ألنجفي والزهاوي ونازك الملائكة وغيرهم ولعل العرب مجانبين للصواب عندما قالو إن الشعر مشتق من الشعور إي شعور الشاعر عندما يتأثر بما حوله ويعبر عنه بكلام موزون مقفى فيه إيحاء وموقف إنساني إما ( الشعر الحر ) أو ما اصطلح على تسميته شعر التفعيلة فيقوم على الإيقاع _ وهو ابسط صورة من صور الوزن _ وعلى تنوع القوافي أو غيابها تماما مع إيحاء وتكثيف ورمز وغموض شفاف وإحلال السطر الشعري بدلا من البيت ذي الشطرين . ومن شعرائه : بدر شاكر السياب وعبد الوهاب ألبياتي ونازك الملائكة وصلاح عبد الصبور وغيرهم ..
تطور الشعر العربي عبر العصور وتنوعت إغراضه ففي عصر ما قبل الإسلام كانت إغراضه تقوم على الوصف والفخر والغزل والمديح والهجاء وجاء الإسلام فتميز الشعر بأغراض أخلاقية كالشعر الديني ومدح الرسول ( صلى الله عيه واله وسلم ) وأصحابه والخلفاء الراشدين وشعر الفتوحات الإسلامية والحنين وهجاء المشركين والدفاع عن الإسلام . وفي العصر الأموي تطور الشعر بسبب تنوع بيئة الشعراء فبعد إن كانت الصحراء العربية هي بيئتهم أصبحت المدن الجميلة والطبيعة الخلابة موطن اهتمامهم وظهرت إغراض سياسية واجتماعية مثل ( شعر الخوارج ) ( والهاشميات )( وشعر الزبيريين ) و ( الغزل العذري ) في مقابل ( الغزل الحسي ) واستمرت الإغراض الأخرى .
وفي العصر العباسي تطور الشعر العربي كثيرا في أسلوبه وصوره الشعرية ولغته وتنوعت موضوعاته بعد إن اختلط العرب بشعوب أخرى نتيجة للفتح الإسلامي , وتأثر الشاعر بالبيئات الجديدة فظهر ( شعر الصيد والطرد ) و ( وصف المظاهر الحضرية ) و ( وشعر الزهد ) و ( الشعر الصوفي ) و ( وصف الطبيعة الجديدة ) فضلا عن الإغراض المتوارثة , وكان لبعض الشعراء دور في تطور الشعر العربي فنيا منهم أبو تمام والبحتري وأبو العلاء المعري وابن المعتز .
تم ضعف سلطان الشعر العربي بعض الشيء في العصر العباسي المتأخر حتى احتلال بغداد على يد المغول عام 656 ھ
حيث انحسرت قيمته الفنية بسبب الكوارث والنكبات والتخلف الثقافي والأدبي والاجتماعي , ولاكن هذا لا يعني موت الأدب فقد صنفت كتب كثيرة وظهر شعراء كبار منهم صفي الدين الحلي وابن نباته المصري وغيرهما .
وكانت القرون اللاحقة حتى منتصف القرن التاسع عشر تعيش في ظلال الجهل والفقر وغياب الوعي الثقافي وضعف اللغة العربية والأدب وتحول الشعر لدى أكثر الشعراء إلى مجرد نظم بارد يضمه الوزن الثقافي _ باستثناء القليل _ حتى قيام النهضة العربية .
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:21

مفهوم الشعر العربي

يقصد بـالشعر العربي أي شعر كتب باللغة العربية، بشرط أن يكون موزونا ومقفى ، فالوزن شرط لازم في جميع أنواع الشعر، القديم والحديث، على حد سواء، بما فيه الشعر المعاصر، باستثناء ما يسمى بقصيدة/النثر ، أما القافية فهي لازمة في معظم أنواع الشعر القديم، لكن الشعر الحديث أخذ يقلص من دور القافية الخاريجة، فاستعمل الشعر المرسل ، أي الشعر دون تقفية خارجية، وإن كان قد سعى، في الواقع، إلى تعويضها بنوع من التقفية الداخلية، التي لايمكن الاستغناء عنها، بالنسبة لأي نوع من أنواع الشعر، وفي أي فترة من فترات الشعر العربي، جاهلي أو إسلامي أو أموي أو عباسي أو أندلسي أو حديث.

وكان الشعر العربي، في عهد الجاهلية، ديوان العرب، وعلمهم الذي لم يكن لهم علم أصح منه. واستمر بعد تلك الحقبة فنا أدبيا بارزا إلا أنه نوفس من قبل العديد من الفنون الأخرى مثل الخطابة والرسائل وغيرها.

ما يميز الشعر العربي أنه قد التزم بالوزن والقافية، في مجمل أنماطه، وفي مختلف أجياله، وإن جاءت بعض المحاولات المعاصرة خالية من الوزن والقافية، إلا أنها في الواقع محاولات لايمكن أن تحسب على الشعر في شيء، لكونها سقطت في مجال النثر، لأن أبرز ما يفرق بين الشعر والنثر هو الوزن، ولا شيء آخر غير الوزن...! وما عدا ذلك فهي عناصر مشتركة بينهما...!

الشعر في الجاهلية كان وسيلة العربية، وكانت العرب تقيم الأفراح إن برز من أبنائها شاعر مبدع، فالشعر عند العرب قديما كان يرفع من شأن قبيلة ويحط من قيمة أخرى. وكان الشعر، في صدر الإسلام، وسيلة من وسائل الدفاع عن رسالة الإسلام ضد مشركي قريش. كما كان الشعر، في عهد بني أمية، وفي عصر العباسيين، وسيلة من وسائل الفرق السياسية والفكرية المتنازعة، قصد تبليغ آرائها، والدفاع عن مبادئها، في مواجهة خصومها.

وهكذا كان للشعر العربي دور بارز في الحياة الأدبية والفكرية والسياسية، وهو يتطور حسب تطور الشعوب العربية والإسلامية، وحسب علاقاتها بالشعوب الأخرى، من فرس وروم وبربر وغيرها. وبرزت في الشعر فنون جديدة متطورة، من حيث المضمون، ومن حيث الأسلوب واللغة، ومن حيث الأوزان والقوافي، وما إليها، حيث ظهر إلى جانب شعر الوصف، وشعر الأطلال، شعر الغزل العذري، والشعر السياسي، والشعر الصوفي، والشعر الاجتماعي والوطني، وشعر الموشحات، والشعر المعاصر...

المدارس الشعرية العربية في العصر الحديث

المدرسة الاتباعية
وتعرف باسم مدرسة البعث والإحياء الكلاسيكيه. من أهم روادها: البارودي , أحمد شوقي ، أحمد محرم ، محمد عبد المطلب ، حافظ إبراهيم ،عبد العزيز مصلوح ، بشاره الخوري ، شفيق جبري ، أحمد السقاف مع فروق فردية بين هؤلاء الشعراء تتوقف على ثقافتهم واستعدادهم ومدى حظهم من التجديد.

من ملامحها:

1 – تعدد المجالات ( السياسي – الاجتماعي – المجال الادبي الوجداني المتعدد والفردي كالرثاء والمدح )

2 – ظهور المسرحية الشعرية على يد أحمد شوقي.

3 – لازال القديم والتقليد يغلبان على افكارها.

4 – نسق الافكار مرتب . وحملت كذلك سمات الاقناع الوجداني.

5 – ظهور شخصية الشعراء مع اختلاف في مدى ذلك بين شاعر وشاعر.

6 – تتميز الصور غالبا في الخيال الجزئي التفسيري الحسي.

7 – تعني في تعبيرها بالجزاله ومتانة السبك ، والصحه اللغوية مع شيء من الموسيقى الظاهره المتمثله بالمحسنات دون تكلف.

8 - عدم اكتمال الوحدة العضوية في هذه المدرسة فالبيت لايزال يمثل وحده مستقلة في القصيده.

9 – محافظتها التامة على وحدة الوزن والقافية.

مدرسة الابتداع " الرومنسية " :
وهي ثمرة اتصال العرب بالعالم الغربي, وظهرت لتكون تعبيرا صادقا عن الذاتيه ، والوجدان ، والشخصية الفنية المستقله ، ورفضها للنهج التقليدي السائد في مدرسة الاحياء الكلاسيكية. من روادها: مطران ، أبو القاسم الشابي ، إيليا أبو ماضي ، عمر أبو ريشه ، فهد العسكر .

من ملامحها:

1 – الفرار من الواقع ، واللجوء للطبيعة ومناجاتها والتفاعل معها واستشراف عالم مثالي.

2 – تمتاز الافكار لدى شعراءها بالاصالة والتجديد والتحليق في عالم الفلسفة والعمق الوجداني.

3 – ظهور ذاتية الشاعر.

4 – يجنحون إلى الخيال إلى حد بعيد فالشعر عندهم لغة العاطفة والوجدان والخيال المحلق وخيالهم الجزئي فيه ابداع وطرافه.

5 – تمتاز هذه المدرسة بالصور الشعرية الممتده.

6 – التعبير يمتاز بالظلال والايحاء ولفظه حيه نابضه فيها رقه وعذوبه, كما يبدو التساهل اللغوي عند بعض شعراءهم وبخاصة شعراء المهجر.

7 – الوحدة العضوية بارزة في القصيدة ، حيث تسود وحدة المقطع لا وحدة البيت ووحدة الجو النفسي للقصيدة متناسقة مع مواقفها.

8 – لا يلتزم كثير من شعراءها بوحدة الوزن والقافية ، فقد تتنوع القافية بتنوع المقاطع وقد يلتزمون بنوع التفعيلة دون الالتزام بوحدة عددها.

مدرسة الشعر الجديد (الواقعية)

وهي طريقة من التعبير عن نفسية الإنسان المعاصر، وقضاياه، ونزوعاته، وطموحه، وآماله، وقد ظهرت لعوامل متعدده منها الرد على المدرسة الابتداعية " الرومانسية" الممعنه في الهروب من الواقع إلى الطبيعة والى عوالم مثالية.من روادها: صلاح عبد الصبور ، أحمد عبد المعطي حجازي ، محمد الفيتوري ومن منتسبي هذه المدرسة الدكتور مهنا أبو غنيمة. اغاني طائر النورس .

من ملامحها:

1 – الإنسان فيها جوهر التجربه، والإنسان بمعاناته وحياته اليوميه وقضاياه النفسية والاجتماعية والسياسية.

2 – الجنوح إلى الاسطوره، والرمز، والتراث الشعبي، والإشارات التاريخية.

3 – تأثره بروافد مسيحية وصوفية ووثنيه وابتداعية " رومانسية ".

4 – تعرية الزيف الاجتماعي والثورة على التخلف.

5 – الوحدة العضوية مكتملة، فالقصيدة بناء شعوري متكامل يبدأ من نقطه بعينها ثم يأخذ بالنمو العضوي حتى يكتمل.

6 - قد يسير على وتيرة واحدة في الوزن والقافية، أو على نظام المقطوعات وشعر التفعيلة، أو قد لايسير على أي نمط محدد.

7 - ينقسم لقسمين :

أ – شعر واضح : يتحدث فيه الشاعر ببساطه وعفوية ولغة تقترب من للغة التخاطب اليومي. أحمد عصام ب – شعر سريالي"غير واضح " : ويتميز بالغموض ، والاغراق بالابهام والرمز والاسطوره ويستعصي الكثير منه على التحليل والتقويم والنقد بمقاييسنا المألوفه.
Revenir en haut Aller en bas
youssef bajja



Messages : 199
Date d'inscription : 22/11/2009

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:22

hadchi mzyan khoya abdou
mais rah khaso ytimprima
hitach twile bazaf
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:23

النصوص الشعرية :


وقد تكون من الشعر العمودي أو من الشعر الحر.
من سمات الشعر بشكل عام :

1- استخدام لغة شعرية تختلف عن لغة النثر ( كلمات ذات إيقاع موسيقي).
2-استخدام العبارات الموحية .
3- استخدام المفارقة والدهشة .
4- المشتركات اللغوية : الطباق والترادف والمشترك اللفظي ....
5- عمق الدلالات في النص .
6- معالجة فكرة محورية (الغرض ) مثل : المدح ،الذم ، الفخر ، الهجاء ، الوصف ،الغزل ،......إلخ .
7- استخدام الصور الفنية .
8- قد يكون نوع النص الشعري قصصياً أو إقناعياً أو وصفياً .

يختلف شعر التفعيلة عن الشعر العمودي بعدة فروق منها :

أ- اعتماد شعر التفعيلة على وحدة التفعيلة بدلا عن البحر العروضي كما في الشعر العمودي .
ب- وحدة الموضوع بشكل عام في شعر التفعيلة بينما قد تتفرع الوحدة في الشعر العمودي .
ج- كثرة الرموز والتناص والإشارات الثقافية والتاريخية في شعر التفعيلة بينما تقل في الشعر العمودي .
د- تنوع القوافي في شعر التفعيلة بينما تكون القافية واحدة ( غالباً ) في الشعر العمودي .
هـ - لغة شعر التفعيلة قريبة من الواقع بينما قد تكون لغة الشعر العمودي بعيدة عن الواقع
.
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:24

oui assi youssef .. daba li howa lowl jam3 ma3lomat 3ad min ba3d inti9a2 dakichi li bghina
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:25

الشعر وأنواعه:


1. الشعر التعليمي :
وهو الشعر الذي تضمن عرض علم من العلوم ، ويخلو من عنصري العاطفة والخيال ، ويسمى عند العرب بالنظم .


2. الشعر القصصي (الملحمي) :
وهو الشعر الذي نظمت به الملاحم الأسطورية الطويلة . وهي غير موجودة في شعرنا القديم ، ويرجع ذلك أن الوزن الشعري في الشعر العربي أكثر انضباطاً ، ولذا فإن تلك الملاحم هي بالنثر أشبه منها بالشعر ، كما أن ميل العرب إلى الإيجاز ، يحول دون قبولهم الإطالة الشديدة التي تقتضيها تلك الملاحم . أما العصر الحديث فهناك ملحمة عيد الرياض لبولس سلامة ، والإلياذة الإسلامية لأحمد محرم


3. الشعر التمثيلي :
وهو الشعر الذي يستعمل في الحوار المسرحي بدلاً من النثر .


4. الشعر الغنائي الوجداني :
وهو الشعر الذي يعبر به الشاعر عن عواطفه الذاتية وأحاسيس وجدانه .

Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 18:26

Revenir en haut Aller en bas
youssef bajja



Messages : 199
Date d'inscription : 22/11/2009

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Ven 26 Fév - 20:09

chouf khoya abdou binisba lil 9asa2ide ila konti katbhate hawl tkon katkalam 3la mawdo3 wahd machi mkharb9a o khososan dial ghi3re lhore
Revenir en haut Aller en bas
abdou



Age : 24
Messages : 487
Date d'inscription : 22/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Sam 27 Fév - 1:25

pk 9assa2id .. ghadi ndiro ghir ba7t 3la chi3r ..

ila kan darori ana ma3andich m3a chi3r .. khass chiwhid darori ichofo
Revenir en haut Aller en bas
chaimaa



Age : 24
Localisation : Rabat
Messages : 1890
Date d'inscription : 08/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Sam 27 Fév - 19:15

salamo alaykom dsl pour le retard
Revenir en haut Aller en bas
chaimaa



Age : 24
Localisation : Rabat
Messages : 1890
Date d'inscription : 08/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Sam 27 Fév - 19:49

fati mzyan hadak li7etii lewel
khasna nfrko kola wa7ed achno ayekra
Revenir en haut Aller en bas
chaimaa



Age : 24
Localisation : Rabat
Messages : 1890
Date d'inscription : 08/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Sam 27 Fév - 19:54

chofo hadi ndiroha fl amthila dyal chi3r lkadim
f3ahd ja3far lmansor
http://www.youtube.com/watch?v=OKf31WlOoyQ
Revenir en haut Aller en bas
chaimaa



Age : 24
Localisation : Rabat
Messages : 1890
Date d'inscription : 08/12/2008

MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Sam 27 Fév - 20:00

la 7na n3ardo rah ilkaa 3endo 7lawo
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: [size=18]نداء الى[/size]   Aujourd'hui à 18:30

Revenir en haut Aller en bas
 
[size=18]نداء الى[/size]
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Un dénombrement dans M[size=9]n[/size](IR)
» "Supersize Me" ce soir sur Arte
» SAS:test d'ind du chi-2 pour d petits echantillons?
» Question URGENTE
» La junk food

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Oo-/ maths au maroc : secondaire et classes prépas /-oO :: MATHEMATIQUES :: Arabe-
Sauter vers: