Oo-/ maths au maroc : secondaire et classes prépas /-oO

forum élaboré par des ex élèves du LYCEE DAR ESSALAM rabat il est déstiné au départ aux élèves du lycée et après aussi aux classes préparatoires ECT Maamora KENITRA et élèves du groupe scolaire AL MOUWATANA rabat maroc
 
FORUMAccueilS'enregistrerFAQRechercherMembresGroupesCalendrierGalerieConnexion

Partagez | 
 

  غزوة بدر الكبرى: دروس وعبر: رمضان17

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
youssef



Localisation : takadom rabat
Messages : 17
Date d'inscription : 20/12/2008

MessageSujet: غزوة بدر الكبرى: دروس وعبر: رمضان17   Ven 27 Aoû - 14:45


غزوة بدر: المؤشرات
يجمع العلماء وأهل التفسير أن غزوة بدر الكبرى دبرت العناية الإلهية أسبابها ورتبت نتائجها، وسيق المسلمون لها سوقا؛ ولأن الله تعالى أقام الكون على سنن وأسباب بدت وكأنها نتيجة طبيعية لمجموعة من الأحداث سبقتها وأنبأت بها، تدل على حتمية المواجهة بين الحق والباطل، بين الإيمان بالله تعالى والشرك، ومن هذه المؤشرات:

1. تهديد قريش المسلمين باستئصالهم في المدينة، لتنامي قوة الكيان الإسلامي الذي غدا يشكل خطرا استراتيجيا على قريش ويضعف هيبتها في شبه الجزيرة العربية، لذا أرسلت إلى المسلمين تقول لهم: "لا يغرنكم أنكم أفلتمونا إلى يثرب، سنأتيكم فنستأصلكم ونبيد خضراءكم في عقر داركم".

وقد أخذ المسلمون الوعيد مأخذ الجد، و شددوا الحراسة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نزل قول الله تعالى: ﴿ والله يعصمك من الناس﴾ 2. تهديد سعد بن معاذ أبا جهل بمنع قوافل قريش التجارية من عبور مجال المدينة المنورة في اتجاه الشام، ذلك أن سعدا بن معاذ انطلق إلى مكة معتمرا فنزل على أمية بن خلف فقال لأمية: "انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت". فخرج به في الظهيرة، فلقيهما أبو جهل فقال: "يا أبا صفوان، من معك؟" فقال: "هذا سعد". فقال أبو جهل: " ألا أراك تطوف آمنا وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم، وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما." فقال له سعد ورفع عليه صوته: "أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما أشد عليك منه: طريقك على أهل المدينة".

3. الإذن بالقتال: بعد سنوات ﴿ كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة﴾ تربية للنفوس واستكمالا للبناء الداخلي جاء الإذن بالقتال، ونزل قول الله تعالى: ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله﴾ .

وتوالى القرآن في موضوع القتال تعليما لكيفيته: ﴿ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق، فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها﴾ وموضحا لغايته: ﴿ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور﴾

4. تقليص دائرة نفوذ قريش بين القبائل بعقد أحلاف ومعاهدات عدم الاعتداء مع القبائل المجاورة للمدينة أو مجاورة لطريق القوافل التجارية من مكة إلى الشام.

5. تنظيم مجموعة من السرايا أشبه ما تكون بالمناورات العسكرية كما تسمى بلغة العصر ليكتسب المسلمون خبرة ميدانية ويتعرفوا على طبيعة المجال المحيط بالمدينة ويشعروا القبائل عموما وقريش خاصة أن المسلمين غدوا قوة جديدة في المنطقة يجب الاحتراس منها. و قد نفذ المسلمون مجموعة من السرايا خلال سنة كاملة بمعدل سرية في كل شهر ونصف، أربكت قريشا وأزعجتهم وازدادت مخاوفهم على مصالحهم الاقتصادية، كيف لا والمسلمون يستطيعون الزحف إلى ثلاثمائة ميل.

6. تحويل القبلة: في هذه الظروف المتسارعة أحداثها نزل الأمر القرآني بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى البيت الحرام في شعبان 2هـ / فبراير634م. وقد يتساءل متسائل: ما علاقة هذا الأمر بالتصعيد العسكري في المنطقة؟

والجواب هو أن تحويل القبلة له علاقة كبيرة بالمواجهة المرتقبة من جهتين:

أولاهما أن في تحويل القبلة تمحيص لصف المسلمين اختبارا لصدق الإيمان، ولا عجب فقد تساقط المنافقون وضعاف الإيمان من اليهود، وبقاؤهم في الصف كان سيثير البلبلة أو يكون مصدر خيانة، وقد أبان القرآن هذه الحقيقة في قوله تعالى: ﴿ وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾

ثانيهما أن في تحويل القبلة إشارة إلى عهد جديد يقتضي تحرير قبلة المسلمين وتطهيرها من الأوثان، وفي هذا رسالة واضحة لقريش عن نوايا المسلمين كما يصطلح عليه بلسان العصر.

هذه مجموعة أحداث تسارعت فيما لا يتجاوز السنة ونصف تؤكد أن مواجهة عسكرية بين الطرفين باتت وشيكة.

7. رؤيا عاتكة: روى الواقدي في المغازي: "ولقد كانت عاتكة بنت عبد المطلب رأت رؤيا أفزعتها، وعظمت في صدرها، فأرسلت إلى أخيها العباس فقالت: يا أخي والله لقد رأيت رؤيا أفزعتني، وتخوفت أن يدخل على قومك منها شر ومصيبة، فاكتم عليَّ ما أحدثك منها. رأيت راكباً أقبل على بعير حتى وقف بالأبطح، ثم صرخ بأعلى صوته: يا آل غدر انفروا إلى مصارعكم في ثلاث، فصرخ بها ثلاث مرات، فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثم دخل المسجد والناس يتبعونه، إذ مثل به بعيره على ظهر الكعبة، فصرخ مثلها ثلاثاً، ثم مثل به بعيره على ظهر أبي قبيس فصرخ بمثلها ثلاثاً، ثم أخذ صخرة من أبي قبيس فأرسلها فأقبلت تهوي حتى إذا كانت في أسفل الجبل ارفضَّت، فما بقي بيت من بيوت مكة، ولا دار من دورها إلا دخلته فِلِزَّة منها، فقال العباس: إنها لرؤيا. ثم خرج مغتماً، فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة - وكان له صديقاً - فذكرها له واستكتمه، ففشا الحديث في الناس، فقال أبو جهل: يا بني عبد المطلب أما رضيتم بأن تنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم؟! زعمت عاتكة أنها رأت في المنام كذا وكذا؟ فسنتربص بكم ثلاثاً فإن يكن ما قالت حقاً فسيكون، وإن مضت الثلاث ولم يكن، نكتب عليكم أنكم أكذب أهل بيت في العرب. فما مضت الثلاث حتى سمع صوت ضمضم بن عمرو - مبعوث أبي سفيان إلى قريش، وهو في بطن الوادي وقد جدع أذني بعيره، وشق قميصه قبلاً ودبراً، وحوّل رحله - يصرخ وينادي: يا معشر قريش، يا آل لؤي بن غالب، اللطيمة اللطيمة، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد وأصحابه... الغوث الغوث، والله ما أرى أن تدركوها... وأشفقت قريش لرؤيا عاتكة، وسرّ بنو هاشم وقال قائلهم: زعمتم أنا كذبنا وكذبت عاتكة؟" .

خروج المسلمين لاعتراض قافلة أبي سفيان
نستمع إلى رواية ابن إسحاق موجزة وجامعة، يقول رحمه الله تعالى: "لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان مقبلا من الشام ندب المسلمين إليهم وقال: " هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله أن ينفلكموها". فانتدب الناس، فخف بعضهم، وثقل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربا، وكان أبو سفيان قد قد استنفر حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار، ويسأل من لقي من الركبان تخوفا على أمرالناس، حتى أصاب خبرا من بعض الركبان أن محمدا (نقول صلى الله عليه وسلم) قد استنفر أصحابه لك ولعيرك، فحذر عند ذلك فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى مكة، وأمره أن يأتي قريشا فيستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدا (نقول صلى الله عليه وسلم) قد عرض لها في أصحابه..." .

وبفطنته عرف أبو سفيان مكان عسكرة المسلمين فغير اتجاه القافلة بعيدا عن بدر حيث كمن المسلمون لعير قريش. وفي الحدثين - خروج المسلمين لاعتراض القافلة وانفلات هذه الأخيرة - عبر منها:

1- الخروج بنية اعتراض القافلة أمر سهل تحبه النفوس، بل لم يتردد في الاستجابة ما دام الهدف غنيمة ميسرة ودون مشقة إلا من يطاوعه ظرف الإعلان عن ذلك.

2- سهولة الهدف والمهمة كانت وراء قلة العدد والعدة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمهل ساكني ضواحي المدينة. ليشاركوا في العملية.

3- انفلات العير هيأ به الله تعالى أمرا أعظم من أموال القافلة، وأهل المسلمين لأمر جلل، يقول الحق سبحانه: ﴿ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم، وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم، ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾ .

4- انفلات العير أربك صف قريش التي توزع رأيها بين مصر على المواجهة لاستئصال الدعوة وبين من لا يرى سببا للمواجهة ما دامت القافلة قد نجت، وقد سجلت انسحابات في صفوف حلفاء قريش.

5- انفلات العير رفع معنوية المسلمين الذين أجمعوا على مواجهة قريش في مشهد تعبوي شوري رائع أبان عن حكمة القيادة الربانية المؤيدة بالوحي وعن صدق المهاجرين والأنصار لنصرة دين الله، ختمه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: "سيروا على بركة الله، وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله كأني الآن أنظر إلى مصارع القوم" .

إنها إرادة الله تعالى ولطفه بعباده انتدبوا لاعتراض القافلة وخرجوا في حوالي ثلاثمائة وأربعة عشر(314) رجلا عدتهم فرسان وسبعون بعيرا يتعقب الرجلان والثلاثة على بعير واحد، ولم يخرج صلى الله عليه وسلم عن هذه القاعدة، ولنا فيها عبرة بليغة وإشارة لطيفة تلمح لمعنى ﴿ أولي الأمر منكم﴾ .

فئة مؤمنة قليلة عدة وعددا يهيئها الله تعالى لتواجه جيشا يضاعفها ثلاث مرات(حوالي 1000رجل) ومعه العدة الحربية الكافية لسحق هذه الزمرة واستئصالها ؛لكن العناية الإلهية تسوق المؤمنين للظهور والتمكين وكسر شوكة الباطل فتحا لآفاق واسعة أمام دعوة الإسلام.

ترتيبات المواجهة واقتراب ساعة الصفر
لم تخل هذه المرحلة من مظاهر التأييد الالهي للمسلمين الذين انبنى أمرهم على الشورى بدء من قرار المواجهة ومرورا بمكان عسكرة المسلمين، فقد أشار الحباب بن المنذر بحكم خبرته العسكرية على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعسكر المسلمون قريبا من منبع الماء ليسهل التحكم فيه ومنع قريش منه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم عند هذا الرأي السديد.

وليلة المعركة أنزل الله تعالى مطرا كان على المسلمين خيرا ورحمة، إذ هدأ النفوس وطهرها من رجز الشيطان، وثبت الأرض الرملية لتخف حركة المسلمين؛ في حين كان وبالا على المشركين إذ منعهم من التقدم وعرقل حركتهم.

وليلة المعركة، نام المسلمون نوما عميقا تهيؤوا بل هيأهم الله تعالى به نفسيا وجسديا للمعركة، وقد سجل القرآن الكريم هذه التأييدات في سورة الأنفال قال عز من قائل: ﴿ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام﴾ .

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم القائد والمربي فقد بات قائما بين يدي الله تعالى يصلي ويستمطر رحمة ربه حتى أسفر الصباح، إنها ربانية القيادة تتضرع بين يدي ربها تسأله النصر والتأييد وتتجرد من كل حول بعد أن هيأت ما تطيق من أسباب.

وعلى النقيض من ذلك قضى المشركون ليلتهم كسابقاتها في المجون شربا للخمر واستماعا لغناء القيان يمنون أنفسهم بنصر كاسح يشهد لهم به عددهم وعدتهم.

ويوم بدر، وقبل المعركة نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه الثلاثمائة ونيف ونظر إلى المشركين وهم ألف وزيادة فاستقبل القبلة وظل يدعو ربه ويلح في الدعاء ويستغيث، يقول سبحانه مصورا هذا المشهد: ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين، وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم، وما النصر إلا من عند الله﴾ .

وتبدأ المعركة وتدور رحاها على المشركين، ويثبت الله جنده بتثبيت الملائكة لهم، وتملأ قلوب المشركين رعبا، فيسقط أغلب صناديد قريش صرعى ويهزم الله تعالى الشرك وحزبه وينصر الحق وجنده، وكانت الحصيلة سبعين قتيلا وسبعين أسيرا في صف قريش وأربعة عشر شهيدا من المسلمين.

دلالات النصر
إن غزوة بدر الكبرى من تدبير إلهي ترتيبا لأسبابها وإدارة لمراحلها، وقد نصر الله تعالى المسلمين وفي ذلك دروس وعبر أهمها أن نصر جند الحق وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، وهذا حكم عام متى استوفى المسلمون شروط النصر التي سنختم بها هذا العرض: ﴿ وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾ . غير أن نصر المسلمين يوم بدر كان مطلوبا لاعتبارين أساسيين:

أولهما أن هذه أول مواجهة عسكرية يخوضها المسلمون بعد الإذن بالقتال، والقتال أمر تكرهه النفس، فكان لزاما أن ينتصر المسلمون ليعرفوا قيمة القتال في سبيل الله، إذ هو طريق عزة الأمة وكرامتها، وضحالة المسلمين اليوم وهوانهم على البشرية وهم خمس سكان العالم عددا مرده إلى تعطيل مبدإ الجهاد، وصدق الصديق أبو بكر رضي الله عنه لما قال: "وما ترك قوم الجهاد إلا ضربهم الله بالذل" .

ثاني الاعتبارين هو أن اندحار المشركين مطلوب هو الآخر لتكسر شوكة الشرك وتنفتح آفاق واسعة أمام الدعوة ويقبل الناس على دين الله أفواجا.

شروط النصر
يقول الحق سبحانه: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم﴾ ، ويقول عز سلطانه: ﴿ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا﴾ .

شروط النصر تتلخص في تحقيق المسلمين فرادى وجماعة العبودية الحقة لله تعالى ليكونوا ﴿ أولئك هم المؤمنون حقا﴾ ، وهذا يتطلب:

1. إخلاص النية لله تعالى وابتغاء مرضاته: ﴿ ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياء الناس﴾ .

2. التقوى والاستقامة ودوام الذكر تطهيرا للقلوب.

3. ترصيص الصف وتصافي القلوب ومحاربة الشحناء: ﴿ وأصلحوا ذات بينكم﴾ ﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ .

4. الدعاء والتضرع: ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم..﴾ .

5. الاستجابة والطاعة: ﴿ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ .

6. التوكل على الله تعالى والتجرد من كل حول وقوة: ﴿ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون﴾ .

7. إعداد العدة والأخذ بالأسباب الممكنة: ﴿ وأعدوا لهم ما استطعتم﴾ .

8. الشورى وإشراك الجميع في صناعة القرار: ﴿ فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر﴾ . وعمليا كانت الشورى حاضرة عند اتخاذ القرار بالمواجهة بعد انفلات القافلة في ذلك المشهد الرائع الذي سر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما كانت حاضرة عند اختيار مكان عسكرة المسلمين عملا برأي الحباب رضي الله تعالى عنه.

9. دوام التعبئة والتحريض رفعا للمعنويات: ﴿ يا أيها النبيء حرض المؤمنين على القتال.. ﴾ .

10. الثبات وعدم التولي عند الزحف: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار..﴾

خلاصة
إن غزوة بدر الكبرى ليست حدثا تاريخيا ولى زمانه، وإنما هي معلمة ومنار ينير للمسلمين في كل زمان معالم طريق العزة والحياة الطيبة الكريمة متى استوفوا شروط التمكين والنصر التي بها تأهل أهل بدر لتأييد الله تعالى.

غزوة بدر الكبرى تبعث في النفوس الصادقة المتحرقة على ما نزل بالمسلمين اليوم من ذل وهوان أمل النصر والتمكين لأمة رسول الله إذا هيأ الله تعالى لها قيادة ربانية مجاهدة، ﴿ ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله﴾ .

غزوة بدر معنى متجدد في الأمة متى قامت لتحق الحق وتبطل الباطل، ولسان حالها يقول: "على أيدينا نسأل الله عز وجل أن ينزل قدره".

والحمد لله رب العالمين.
Revenir en haut Aller en bas
http://www.idmhand-youssef.piczo.com
chaimaa



Age : 24
Localisation : Rabat
Messages : 1890
Date d'inscription : 08/12/2008

MessageSujet: Re: غزوة بدر الكبرى: دروس وعبر: رمضان17   Ven 27 Aoû - 19:44





قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» [أبو داود] .""

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
صراحة أمر مخجل حين نسمع عن أمجاد المسلمين

ونحن تهلكنا موجة حرارة وتقعدنا عن الأعمال
أما هم فكانو يتوجون رمضان بانتصارات إما انتصارات عن النفس أو انتصارات عن العدو
أو الانتصاران معا
فعلا وكما قلت في الخلاصة هذا الحدث ليس رمزا تاريخيا
وأعجبتني العشر نقاط التي تلخص أحد أسباب النصر

Revenir en haut Aller en bas
 
غزوة بدر الكبرى: دروس وعبر: رمضان17
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Oo-/ maths au maroc : secondaire et classes prépas /-oO :: Religion :: قَـبـسٌ مِنْ نُــور-
Sauter vers: